الجمعة، 3 أغسطس، 2012

شاب سعودي يشحن جواله من حذائه




تمكن شاب سعودي من ابتكار شاحن للهاتف الجوال باستخدام تقنية تعتمد على الطاقة الناجمة عن حركة المشي، حيث تقوم فكرة اختراعه على تحويل طاقة المشي في الحذاء إلى طاقة كهربائية يمكن من خلالها شحن الهاتف الشخصي.
ويقول عقيل محمد الرضي، وهو من سكان بلدة الحوطة، التابعة لمدينة العمران، بالأحساء (شرق السعودية)، عن هذا الجانب في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «جاءتني هذه الفكرة حينما تضررت كثيرا من فراغ بطارية هاتفي الجوال وأنا خارج المنزل لعدة مرات، مما تطلب مني العودة للمنزل من أجل شحن الهاتف الذي بات اقتناؤه من ضروريات الحياة اليومية». وأضاف عقيل: «فكرت في إيجاد أكثر من طريقة للتخلص من هذه المشكلة والاستفادة من الطاقة الحركية الناتجة عن مشي الإنسان في الشارع بحذائه، حيث تأكدت أن الحذاء يكتسب طاقة من المشي، ففكرت في كيفية الاستفادة الإيجابية من هذه الطاقة، خصوصا أن هذه الطاقة لا تتجاوز قوتها 1.5 فولت، وهي غير قادرة بالطبع على تلبية حاجتي لشحن الجوال».
ولفت عقيل إلى أن «الاستفادة من هذه الطاقة لا يتم دون إيجاد طريقة مناسبة من أجل السيطرة عليها والسعي لتعزيزها وتقويتها، وبعد عدة محاولات نجحت في مضاعفة هذه الطاقة لخمسة أضعاف، من خلال الاستعانة بدينمو سيارات للأطفال، وتركيبه في الحذاء، وجعله يكسب طاقة من الأرض في حال المشي، من خلال عجلات بلاستيكية صغيرة موجودة أيضا في سيارات الأطفال، وبالفعل بدأت في تطبيق هذه الفكرة، ونجحت في تحقيق مرادي، فكسبت طاقة من خلال هذه العملية كانت كافية لشحن هاتفي. وللإيضاح أكثر، فإن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم في أي نوع من أنواع الأحذية».
وحول توقف اختراعاته عند هذا الحد، قال الرضي: «لا؛ بل لدي كثير من الأفكار التي أتمنى أن تنجح وتنجز اختراعا جديدا، ومن هذه الأفكار السعي لاختراع جهاز لإنهاء معاناة مرضى السكري بشكل نهائي، فقد وصلت الآن إلى نصف المشوار في هذا الأمر، وسأبذل كل الجهود الممكنة من أجل نجاح هذه الفكرة».
وعن أبرز داعميه في هذا الاختراع، قال: «بالطبع والدي، الذي يعمل فلاحا، كما دعمني وشجعني عدد من المعلمين بالمدرسة، وحصلت على العديد من الجوائز لهذا الاختراع من العديد من المدارس في الأحساء، وأبرزها التكريم من مدرسة الكفاح بالهفوف، والفعاليات المهتمة بالاختراعات مثل أولمبياد الإبداع العلمي، ومؤخرا استدعيت للمشاركة في مسابقة جائزة الأمير تركي بن محمد بن فهد للإبداع، وأنا سعيد بكون ما قدمته نال استحسان كثيرين».
الرضي الذي تخرج في الثانوية العامة من القسم العلمي، أكد أن أبرز أمانيه المستقبلية هي إكمال الدراسة الجامعية في الأحساء أو الدمام لأنه لا يود التغرب في المناطق الأخرى رغم أنه حصل على القبول في أكثر من جامعة خارج الشرقية مثل جامعتي طيبة والباحة.


شاب سعودي يشحن جواله من حذائه




تمكن شاب سعودي من ابتكار شاحن للهاتف الجوال باستخدام تقنية تعتمد على الطاقة الناجمة عن حركة المشي، حيث تقوم فكرة اختراعه على تحويل طاقة المشي في الحذاء إلى طاقة كهربائية يمكن من خلالها شحن الهاتف الشخصي.
ويقول عقيل محمد الرضي، وهو من سكان بلدة الحوطة، التابعة لمدينة العمران، بالأحساء (شرق السعودية)، عن هذا الجانب في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «جاءتني هذه الفكرة حينما تضررت كثيرا من فراغ بطارية هاتفي الجوال وأنا خارج المنزل لعدة مرات، مما تطلب مني العودة للمنزل من أجل شحن الهاتف الذي بات اقتناؤه من ضروريات الحياة اليومية». وأضاف عقيل: «فكرت في إيجاد أكثر من طريقة للتخلص من هذه المشكلة والاستفادة من الطاقة الحركية الناتجة عن مشي الإنسان في الشارع بحذائه، حيث تأكدت أن الحذاء يكتسب طاقة من المشي، ففكرت في كيفية الاستفادة الإيجابية من هذه الطاقة، خصوصا أن هذه الطاقة لا تتجاوز قوتها 1.5 فولت، وهي غير قادرة بالطبع على تلبية حاجتي لشحن الجوال».
ولفت عقيل إلى أن «الاستفادة من هذه الطاقة لا يتم دون إيجاد طريقة مناسبة من أجل السيطرة عليها والسعي لتعزيزها وتقويتها، وبعد عدة محاولات نجحت في مضاعفة هذه الطاقة لخمسة أضعاف، من خلال الاستعانة بدينمو سيارات للأطفال، وتركيبه في الحذاء، وجعله يكسب طاقة من الأرض في حال المشي، من خلال عجلات بلاستيكية صغيرة موجودة أيضا في سيارات الأطفال، وبالفعل بدأت في تطبيق هذه الفكرة، ونجحت في تحقيق مرادي، فكسبت طاقة من خلال هذه العملية كانت كافية لشحن هاتفي. وللإيضاح أكثر، فإن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم في أي نوع من أنواع الأحذية».
وحول توقف اختراعاته عند هذا الحد، قال الرضي: «لا؛ بل لدي كثير من الأفكار التي أتمنى أن تنجح وتنجز اختراعا جديدا، ومن هذه الأفكار السعي لاختراع جهاز لإنهاء معاناة مرضى السكري بشكل نهائي، فقد وصلت الآن إلى نصف المشوار في هذا الأمر، وسأبذل كل الجهود الممكنة من أجل نجاح هذه الفكرة».
وعن أبرز داعميه في هذا الاختراع، قال: «بالطبع والدي، الذي يعمل فلاحا، كما دعمني وشجعني عدد من المعلمين بالمدرسة، وحصلت على العديد من الجوائز لهذا الاختراع من العديد من المدارس في الأحساء، وأبرزها التكريم من مدرسة الكفاح بالهفوف، والفعاليات المهتمة بالاختراعات مثل أولمبياد الإبداع العلمي، ومؤخرا استدعيت للمشاركة في مسابقة جائزة الأمير تركي بن محمد بن فهد للإبداع، وأنا سعيد بكون ما قدمته نال استحسان كثيرين».
الرضي الذي تخرج في الثانوية العامة من القسم العلمي، أكد أن أبرز أمانيه المستقبلية هي إكمال الدراسة الجامعية في الأحساء أو الدمام لأنه لا يود التغرب في المناطق الأخرى رغم أنه حصل على القبول في أكثر من جامعة خارج الشرقية مثل جامعتي طيبة والباحة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More