الأربعاء، 27 يونيو، 2012

قهرت سرطان الثدي دون دواء


تحكي فيكي سيوارت، مريضة بسرطان الثدي، أنها طالما كانت قلقة من الآثار الجانبية للأدوية التي تتناولها، ولهذا فضلت أن تعالج حالتها بنظام غذائي صحي يشمل التمرينات الرياضية وأطعمة خاصة.
واستخدمت مجموعة مما يُطلق عليه "الأطعمة الخارقة" التي تشمل الكركم المستخدم في الطعام المنكه بالكاري "بهار هندي" وتزعم أنه "يجعل الخلايا السرطانية تنتحر". وقالت إنها استخدمت الكاري هذا في أطباق مطهوة، إلى جانب القلي السريع ومجموعة من الأطعمة الأخرى. والآن بعد أربع سنوات ودون علامة على عودة السرطان لها، تقف فيكي البالغة 44 عاما في وسط مشروع بحث لدراسة مدى إمكانية استخدام نمط الحياة في مساعدة ضحايا آخرين مصابين بالمرض.

وتروي فيكي كيف صدمت الأطباء وأسرتها عندما رفضت تناول دواء تاموكسيفين (دواء مضاد للاستروجين يستعمل في معالجة سرطان الثدي) في أثناء علاجها قائلة إنها ستستخدم نظامها الغذائي الخاص كبديل عن الدواء لمكافحة سرطانها.

وقالت "عندما أبلغت الأطباء أني لا أريد تناول الدواء نصحوني فقط بإبعاد الاستروجين (هرمونات أنثوية) عن جسمي، وهذا هو ما يفعله الدواء بالضبط. وبالتأكيد لن يقولوا لي إن النظام الغذائي سيفعل أي شيء للمساعدة على مكافحة السرطان. ولكن بعد أربع سنوات الآن أعتقد أن التوجهات بدأت تتغيّر قليلاً، ومن ثم فإن هذه الأفكار تسير الآن جنباً إلى جنب مع العلاجات المألوفة أكثر. وأعتقد بكل تأكيد أن نظامي الغذائي ساعد كثيراً على شفائي".

ولمعالجة نفسها بحثت فيكي في الأطعمة التي ربما قد تساعد في شفاء مرضى سرطان الثدي.

وفي البداية التزمت فيكي بنظام غذائي صارم وأصبحت نباتية صرفة لبعض الوقت، وامتنعت تماماً عن تناول منتجات الألبان. كما أنها أضافت "الأطعمة الخارقة" إلى نظامها الغذائي، وكانت تتناول تقريباً كل ما هو عضوي.

وقالت إن "الفاكهة والخضراوات والعصائر الطازجة عظيمة الفائدة، وكذلك أنواع التوت المجمد المختلفة، وكلها من الأطعمة الخارقة. وهناك أيضاً الكركم والزنجبيل والثوم التي لها فوائد جمة عند الطهي بها".

وتحرص فيكي على تحضير كل طعامها من الصفر وتصنع الكريمات المرطبة للجلد بنفسها من العناصر الطبيعية وتستخدم فقط المنظفات والمطهرات الخالية من الكيماويات.

ويعتمد أسلوب حياتها على التمرينات الرياضية المعتدلة التي تعتقد أنها ذات فائدة كبيرة في شفائها من سرطان الثدي.

يشار إلى أن فيكي اتخذت قرارها هذا بناء على الآثار الجانبية التي يمكن توقعها من دواء تاموكسيفين.

وتأمل فيكي في أن تنتهي من فترة اختبار السنوات الخمس - التي خضعت إليها - في آب (أغسطس) 2013.

المصدر : ياهو مكتوب

قهرت سرطان الثدي دون دواء


تحكي فيكي سيوارت، مريضة بسرطان الثدي، أنها طالما كانت قلقة من الآثار الجانبية للأدوية التي تتناولها، ولهذا فضلت أن تعالج حالتها بنظام غذائي صحي يشمل التمرينات الرياضية وأطعمة خاصة.
واستخدمت مجموعة مما يُطلق عليه "الأطعمة الخارقة" التي تشمل الكركم المستخدم في الطعام المنكه بالكاري "بهار هندي" وتزعم أنه "يجعل الخلايا السرطانية تنتحر". وقالت إنها استخدمت الكاري هذا في أطباق مطهوة، إلى جانب القلي السريع ومجموعة من الأطعمة الأخرى. والآن بعد أربع سنوات ودون علامة على عودة السرطان لها، تقف فيكي البالغة 44 عاما في وسط مشروع بحث لدراسة مدى إمكانية استخدام نمط الحياة في مساعدة ضحايا آخرين مصابين بالمرض.

وتروي فيكي كيف صدمت الأطباء وأسرتها عندما رفضت تناول دواء تاموكسيفين (دواء مضاد للاستروجين يستعمل في معالجة سرطان الثدي) في أثناء علاجها قائلة إنها ستستخدم نظامها الغذائي الخاص كبديل عن الدواء لمكافحة سرطانها.

وقالت "عندما أبلغت الأطباء أني لا أريد تناول الدواء نصحوني فقط بإبعاد الاستروجين (هرمونات أنثوية) عن جسمي، وهذا هو ما يفعله الدواء بالضبط. وبالتأكيد لن يقولوا لي إن النظام الغذائي سيفعل أي شيء للمساعدة على مكافحة السرطان. ولكن بعد أربع سنوات الآن أعتقد أن التوجهات بدأت تتغيّر قليلاً، ومن ثم فإن هذه الأفكار تسير الآن جنباً إلى جنب مع العلاجات المألوفة أكثر. وأعتقد بكل تأكيد أن نظامي الغذائي ساعد كثيراً على شفائي".

ولمعالجة نفسها بحثت فيكي في الأطعمة التي ربما قد تساعد في شفاء مرضى سرطان الثدي.

وفي البداية التزمت فيكي بنظام غذائي صارم وأصبحت نباتية صرفة لبعض الوقت، وامتنعت تماماً عن تناول منتجات الألبان. كما أنها أضافت "الأطعمة الخارقة" إلى نظامها الغذائي، وكانت تتناول تقريباً كل ما هو عضوي.

وقالت إن "الفاكهة والخضراوات والعصائر الطازجة عظيمة الفائدة، وكذلك أنواع التوت المجمد المختلفة، وكلها من الأطعمة الخارقة. وهناك أيضاً الكركم والزنجبيل والثوم التي لها فوائد جمة عند الطهي بها".

وتحرص فيكي على تحضير كل طعامها من الصفر وتصنع الكريمات المرطبة للجلد بنفسها من العناصر الطبيعية وتستخدم فقط المنظفات والمطهرات الخالية من الكيماويات.

ويعتمد أسلوب حياتها على التمرينات الرياضية المعتدلة التي تعتقد أنها ذات فائدة كبيرة في شفائها من سرطان الثدي.

يشار إلى أن فيكي اتخذت قرارها هذا بناء على الآثار الجانبية التي يمكن توقعها من دواء تاموكسيفين.

وتأمل فيكي في أن تنتهي من فترة اختبار السنوات الخمس - التي خضعت إليها - في آب (أغسطس) 2013.

المصدر : ياهو مكتوب

0 التعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More